مكي بن حموش

4146

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هي نصر اللّه عز وجلّ إياهم على جالوت حتى قتلوه « 1 » . وقوله : وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً [ 6 ] . أي : عدد [ ا ] « 2 » ، وذلك في أيام داود « 3 » . وقوله : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ [ 7 ] إلى قوله : لِلْكافِرِينَ حَصِيراً [ 8 ] . المعنى : أن اللّه أخبرنا عما قال لبني إسرائيل في التوراة لنتأسى « 4 » بذلك « 5 » إِنْ « 6 » أَحْسَنْتُمْ ، يا بني إسرائيل أي : [ إن ] « 7 » أطعتم اللّه فيما أمركم به على نعمه « 8 » عندكم إذا دلكم « 9 » من عدوكم أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أي : ما فعلتم من ذلك لأنفسكم تفعلوه ، وعليكم يعود نفعه . وَإِنْ أَسَأْتُمْ أي : عصيتم « 10 » اللّه [ عز وجلّ ] « 11 » فَلَها أي : فإلى أنفسكم تسيئون . لأن ضرره عليكم يعود .

--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 15 / 30 . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ط : " داوود صم " . وهو قول قتادة ، انظر : جامع البيان 15 / 30 ، وهو نفسه في غريب القرآن 251 لكن لم ينسبه . ( 4 ) ق : " لتتأسى " . ( 5 ) ط : لذلك . ( 6 ) ط : فإن . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) ق : نعمة . ( 9 ) ق : رالكم . ( 10 ) ق : حصيتم . ( 11 ) ساقط من ق .